انحسار اللثة: الأسباب والأعراض والعلاج | دليل أخصائي أمراض اللثة

ركود اللثة

المؤلف: ليلا نيمسادزه، أخصائية أمراض اللثة في عيادة ريختر

يحدث انحسار اللثة عندما تتحرك أنسجة اللثة المحيطة بالسن تدريجياً بعيداً عن سطح السن، مما يؤدي إلى كشف جزء أكبر من السن أو جذره. قد تؤثر هذه الحالة على سن واحد أو عدة أسنان ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل جمالية وحساسية الأسنان وزيادة خطر حدوث مضاعفات أخرى في الأسنان إذا تُركت دون علاج.

تؤثر عدة عوامل على صحة اللثة وثباتها. أحد أهم هذه العوامل هو النمط الظاهري للثة الذي يشير إلى سُمك وبنية أنسجة اللثة.

بناءً على السُمك والشكل، يتم تصنيف الأنسجة اللثوية بشكل عام إلى ثلاثة أنواع:

  • النمط الظاهري اللثوي الرقيق

  • النمط الظاهري الصدفي السميك

  • النمط الظاهري المسطح السميك

ترتبط احتمالية الإصابة بانحسار اللثة ارتباطاً وثيقاً بنوع النمط الظاهري للثة لدى الشخص. عادة ما يكون الأفراد الذين يعانون من أنسجة اللثة الرقيقة أكثر عرضة للانحسار.

بنية اللثة (اللثة)

اللثة هي النسيج الرخو الذي يغطي ويحمي عنق السن والعظم الذي تحته. وتنقسم من الناحية التشريحية إلى ثلاثة مكونات رئيسية:

  • اللثة الحرة

تشكّل اللثة الحرة طوق الأنسجة الرخوة الذي يحيط بالسن ويشكل المحيط المرئي حوله.

  • اللثة المرفقة

ترتبط اللثة الملتصقة بإحكام بالعظم الأساسي وتوفر الثبات والحماية. وهي تلعب دوراً مهماً في مقاومة القوى الميكانيكية أثناء المضغ والكلام وتساعد على منع اللثة الحرة من الابتعاد عن السن.

الحليمة بين الأسنان

تملأ الحليمة بين الأسنان الفراغ بين الأسنان المتجاورة. وتتمثل وظيفتها في حماية الهياكل الأساسية ومنع جزيئات الطعام من أن تصبح عالقة بين الأسنان أثناء المضغ.

ما هو ركود اللثة؟

انحسار اللثة هو حالة يتحول فيها هامش اللثة تدريجياً بعيداً عن تاج السن باتجاه الجذر. ونتيجة لذلك، يصبح جزء أكبر من جذر السن مكشوفاً.

قد يؤدي ذلك إلى عدة تغييرات ملحوظة:

  • قد تبدو الأسنان أطول من المعتاد

  • يصبح سطح الجذر المائل للصفرة أكثر وضوحاً بالقرب من عنق السن

  • غالبًا ما يعاني المرضى من زيادة حساسية الأسنان

  • قد تبدو النسب الطبيعية للأسنان متغيرة

يشيع انحسار اللثة لدى البالغين. يمكن أن يحدث لدى الأفراد الذين يعانون من سوء نظافة الفم أو من سوء نظافة الفم وغالباً ما يصبح أكثر وضوحاً مع التقدم في العمر.

أسباب ركود اللثة

قد يحدث انحسار اللثة بسبب عدد من العوامل المختلفة، بما في ذلك:

أمراض اللثة الالتهابية
يمكن أن يؤدي التهاب اللثة وأمراض اللثة إلى تلف الأنسجة الداعمة ويساهم في انحسارها.

مرفقات لجام الفم غير الطبيعية
قد يؤدي اللجام القصير أو ذو الوضع غير المعتاد إلى حدوث توتر في أنسجة اللثة.

سوء الإطباق (عضة غير سليمة)
يمكن أن يؤدي التوزيع غير المتساوي لقوى المضغ على بعض الأسنان إلى تلف اللثة وانحسارها.

عادات تنظيف الأسنان العدوانية
قد يؤدي تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة مفرطة أو فرشاة الأسنان ذات الشعيرات الصلبة أو التنظيف بالخيط بقوة أو منتجات الأسنان الكاشطة إلى تآكل أنسجة اللثة تدريجياً.

العوامل الوراثية
بعض الأفراد لديهم بطبيعة الحال أنسجة لثة أرق وأكثر حساسية مما يزيد من خطر الانحسار.

الوقاية والعلاج

تبدأ الوقاية من انحسار اللثة في وقت مبكر وتتطلب عناية مستمرة بالأسنان.

يجب على الآباء والأمهات الانتباه إلى نمو واصطفاف أقواس الأسنان والفكين منذ بزوغ الأسنان الأولية، واستشارة أخصائي الأسنان إذا ظهرت أي مخاوف.

الزيارات المنتظمة لطبيب اللثة أو طبيب الأسنان مهمة للحفاظ على صحة أنسجة الفم الصلبة والناعمة على حد سواء. تسمح الفحوصات المهنية بالكشف المبكر عن أمراض اللثة ومعالجتها في الوقت المناسب.

يجب على المرضى أيضاً اتباع التوصيات الفردية التي يقدمها أخصائيي الأسنان، بما في ذلك تقنيات تنظيف الأسنان بالفرشاة وممارسات نظافة الفم السليمة.

خيارات العلاج

عندما يتطور انحسار اللثة، يكون التشخيص السليم والتخطيط العلاجي المناسبين ضروريين.

اعتمادًا على شدة الحالة، قد يشمل العلاج ما يلي:

  • علاج اللثة غير الجراحي

  • إجراءات تكبير اللثة

  • تقنيات التغطية الجذرية

  • إجراءات ترقيع الأنسجة الرخوة

في العديد من الحالات المتقدمة، قد يتطلب الأمر إجراء جراحة اللثة لاستعادة أنسجة اللثة وحماية جذر السن المكشوف.

أخصائي أمراض اللثة هو أخصائي طب الأسنان المسؤول عن تقييم الحالة وتحديد التشخيص واختيار أنسب نهج علاجي جراحي أو غير جراحي.

إخلاء المسؤولية

المعلومات الواردة في هذه المقالة مخصصة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط ولا ينبغي اعتبارها بديلاً عن المشورة الطبية أو السنية المهنية أو التشخيص أو العلاج.

تعتبر حالة كل مريض فريدة من نوعها، وقد تختلف توصيات العلاج حسب الظروف السريرية الفردية. إذا كنت تعاني من أعراض تتعلق بانحسار اللثة أو أي مشكلة أخرى تتعلق بصحة الفم، يجب عليك استشارة طبيب أسنان مؤهل أو أخصائي أمراض اللثة لإجراء الفحص المناسب وخطة علاجية مخصصة.

لا تتجاهل المشورة الطبية المتخصصة أو تؤخر طلب العلاج بسبب المعلومات التي قرأتها في هذا المقال.